Tuesday, February 19, 2013

تساؤلات في جنازة




- أتساءل :بما أننا كأردنيين نستخدم  الهاتف الخلوي منذ أكثر من عشر سنوات،   فكم من الوقت يلزمنا للتعرف  على اداب استخدامه.

- أتساءل : ان لم تكن صلوات الجنائز هي الوقت المناسب لاطفاء الهاتف، فهل من وقت لاطفائه على الاطلاق؟

- أتساءل : عندما يصدح صوت الكاهن مرنما:"حيث لا يوجد وجع و لا تعب أو حزن..." و يقاطعه أبو وديع متأوها من أحد الهواتف :حبيبي...واخذانا السنين.."،و عندما تتوجه نظرات الازدراء بحثا عن مصدر الهاتف المذنب، أليس هذا تذكيرا كافيا للجميع باطفاء هواتفهم؟

-  أتساءل : اليس هذا تذكيرا كافيا لصاحب الهاتف نفسه باطفائه تماما كي لا يعاود أبو وديع مقاطعة الكاهن؟

- أتساءل : هل أن وظيفة رجل الدين أصبحت بهذه الروتينية بحيث أنه لا يستطيع التوقف عن التثاؤب أثناء اداء المراسيم، و بحيث أن  صلاة الجنازة هي مجرد يوم عمل اخر؟ أو برأي زوجي:بزنس از يوجويل؟

- أتساءل : هل من الضروري أن تصاب بلفحة البرد عند حضور الجنائز لأن الكنيسة لا تتم تدفأتها؟أم أن مشاعر الحزن من المفروض أن تطغى على كل الأحاسيس الأخرى؟

- أتساءل : بما أن أعمال الجنائز هي عمل دائم لا يتوقف و ليس له مواسم معينة أفليس من الضروري أن تكون المقابر دائمة النظافة والصيانة احترامل لحرمة الميت و مشاعر أهله؟

- أتساءل : هل يعرف أهل الفقيد كل الناس الحاضرين؟

- أتساءل : هل أنا الوحيدة التي تدمع عيناها ليس فقط تعاطفا مع أهل الفقيد بل حزنا على أحبائها المقربين، وهل هذه أنانية من طرفي؟

-أتساءل :  هل سيكون الضباب أقل كثافة في طريق العودة ؟

-أتساءل : هل تحتاج الهمزة الى نبرة في كلمة أتساءل ؟ February 2007

No comments:

Post a Comment

“Examine what is said, not who speaks”, I shall do the same.