- أتساءل :بما أننا كأردنيين نستخدم الهاتف الخلوي منذ أكثر من عشر سنوات، فكم من الوقت يلزمنا للتعرف على اداب استخدامه.
- أتساءل : ان لم تكن صلوات الجنائز هي الوقت المناسب لاطفاء الهاتف، فهل من وقت لاطفائه على الاطلاق؟
- أتساءل : عندما يصدح صوت الكاهن مرنما:"حيث لا يوجد وجع و لا تعب أو حزن..." و يقاطعه أبو وديع متأوها من أحد الهواتف :حبيبي...واخذانا السنين.."،و عندما تتوجه نظرات الازدراء بحثا عن مصدر الهاتف المذنب، أليس هذا تذكيرا كافيا للجميع باطفاء هواتفهم؟
- أتساءل : اليس هذا تذكيرا كافيا لصاحب الهاتف نفسه باطفائه تماما كي لا يعاود أبو وديع مقاطعة الكاهن؟
- أتساءل : هل أن وظيفة رجل الدين أصبحت بهذه الروتينية بحيث أنه لا يستطيع التوقف عن التثاؤب أثناء اداء المراسيم، و بحيث أن صلاة الجنازة هي مجرد يوم عمل اخر؟ أو برأي زوجي:بزنس از يوجويل؟
- أتساءل : هل من الضروري أن تصاب بلفحة البرد عند حضور الجنائز لأن الكنيسة لا تتم تدفأتها؟أم أن مشاعر الحزن من المفروض أن تطغى على كل الأحاسيس الأخرى؟
- أتساءل : بما أن أعمال الجنائز هي عمل دائم لا يتوقف و ليس له مواسم معينة أفليس من الضروري أن تكون المقابر دائمة النظافة والصيانة احترامل لحرمة الميت و مشاعر أهله؟
- أتساءل : هل يعرف أهل الفقيد كل الناس الحاضرين؟
- أتساءل : هل أنا الوحيدة التي تدمع عيناها ليس فقط تعاطفا مع أهل الفقيد بل حزنا على أحبائها المقربين، وهل هذه أنانية من طرفي؟
-أتساءل : هل سيكون الضباب أقل كثافة في طريق العودة ؟
-أتساءل : هل تحتاج الهمزة الى نبرة في كلمة أتساءل ؟ February 2007
No comments:
Post a Comment
“Examine what is said, not who speaks”, I shall do the same.